المارد الاهلاوي الخليلي

اهلي الخليل


    ميسي يريد إسقاط .. النظام !

    شاطر

    عاشق المارد الاهلاوي
    Admin

    عدد المساهمات : 97
    تاريخ التسجيل : 22/02/2011
    الموقع : المارد الاهلاوي الخليلي

    ميسي يريد إسقاط .. النظام !

    مُساهمة  عاشق المارد الاهلاوي في الأحد فبراير 27, 2011 7:14 pm


    كالضوء تجيء ..
    تتسلل خفية من شق في الباب ..
    وكالحب تجيء ..
    تتسلل خفية من شق في القلب ..
    وتغني ، في سكوت .. !
    للصوت المبحوح ، والوطن المذبوح ..
    .. والأمنيات التي لا تموت ..!






    تحدث الكثيرون ، وكتب آخرون ، دفاعاً وإنتقاداً ، مع وضد ، تشوب كلماتهم ذكريات قديمة أحياناً وتتطلع كلمات البعض إلى مستقبل جديد ..
    مع ذلك ، ومع كل ذاك الكم الهائل من الكلمات والمقالات والمواضيع وما نُشر عن الاعجوبة الثامنة بعد حصوله على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم قاطبةً ، لم أجد ما ينصف ميسي كلاعب اسمه ليونيل فقط لاغير، فالغالبية كان يكتب من مبدأ إنتماء أرجنتيني وبرشلوني ممن كال له المديح والأحقية، وفي الطرف المقابل الغالبية كان يكتب من مبدأ إنتماء برازيلي ومدريدي وما الى ذلك ممن كال له كلمات عدم الأحقية .. وهكذا
    تلك كانت النظرة العامة لما حصل حول تلك الجائزة وما قيل عن ماهية أحقيتها لميسي ، مع الإشارة إلى الظُلم الذي تعرض له الهولندي ويسلي شنايدر في عدم تواجده ضمن الثلاثة الأوائل ، وتلك حكاية اخرى من حكايات الفيفا الظالمة له موضوع خاص بها ، لم يقصر الكثيرون في طرح كلماته ..
    لكن لم أجد ذلك الكاتب الذي كتب عن ليونيل كلاعب لوحده بغض النظر عن الألوان التي يرتديها وبغض النظر عن حقد الآخرين ممن قضى على أحلامهم وعلمهم اصول فن اللعبة ، فلندع كُل ذلك جانباً ونتجه صوب تلك الجمل الخطيرة التي صدرت من البعض عندما قارنوه بالاسطورة دييغو ، والذين قالوا أنه سيكون الأفضل تاريخياً ، والذين تفردوا بكلمات جديدة حول اللاعب ، ما الذي دعاهم إلى التلفظ بتلك الكلمات والأراء واللاعب لايزال في الثالثة والعشرين من ربيع عمره ..!
    إن ما يقدمه ليونيل من لعب لهو ثورة في عالم كرة القدم لم يستطع أحدهم سابقاً من تقديمه ، ثورة على نظام كرة قدم تقليدي عاصرناه جميعاً ، خليط من صانع ألعاب ومهاجم فذ يدك حصون حراس المرمى بأهداف جميلة وغريبة من نوعها ، جديدة الطالع لم يسبق للكثيرين رؤيتها ، وما تتناوله المواقع من فيديوهات كفيلة في إثبات ذلك ، فالإبداع في عالم كرة القدم موهبة ربانية تلتصق باللاعب منذ ولادته ومن يرى أن برشلونة له الاجر في صقل موهبة اللاعب فذلك صحيح من جهة الصقل والترتيب والتجهيز ، لكن ليونيل جلب موهبته معه من روزاريو ولم يتعلمها من مدينة الكتلان مطلقاً ..
    إن دافعي لكتابة هذا الموضوع مشهد حصل معي وأنا أتناول العشاء مع أحد الأصدقاء الذي لا يتابع كرة القدم من أساسها عندما بُهت من طريقة لعب هذا الفتى وهو يلتهم الطعام وقد نسي كمية ما أكله ، فقد صدف أن هناك لقاء لبرشلونة ونحن على المائدة ، حيث قال لي .. اعتقدت انك مشغل البلاي ستيشن لوهلة .. ما هذا الابداع ..!
    هنا تراءى لي خاطر عبر تساءل ، ما هو رأي من لايتابع كرة القدم ، والحيادي عما يقدمه هذا اللاعب ..!
    لندع المادحين المتطرفين والناقدين الجاحدين ونبحث عن الوسطية في هذا الامر خاصةً ، ونتكلم باعتدال وفكر ثاقب ولا نلتفت إلى إمعة القوم ممن يتشدقون بكل غلطة صغيرة يقترفها ليونيل ، فهو بشر يخطئ ويصيب وليس معصوماً ، وليس سوبرمان ينقذ الجميع في كل الظروف ، مع انه كسر نظام كرة القدم لعدة مرات وتفوق عليه ويريد في القريب العاجل إسقاطه بشكل نهائي وفق ثورة جديدة من أساليب اللعب وطريقة اختراق الخصم ، ونوعية الأهداف والتمريرات المتقنة المليمترية خاصةً .... وكل شيئ في عالم المستديرة
    لقد كنت محظوظاً جداً على اعتبار أني عاصرت الاسطورة دييغو منذ بداياته وحتى افول شمسه بالاعتزال ، وإني لأنصح شباب هذا الجيل أن يتمتعوا بما يقدمه ليونيل من أعاجيب في كرة القدم ، فيوماً ما سيأتي وتحدثون البقية عن ذلك ، فهي لحظات جميلة لاتنسى من الذاكرة بسهولة ، كما كانت لحظات دييغو أرماندو مارادونا ، ولا مجال للمقارنة لان فارق العمر والجيل والنوعية يختلف كثيراً لمن أراد المقارنة فانتبهوا.
    فقد ثار دييغو على الجميع ، وليس كرة القدم فحسب ، استمدها من كلمات تشي غيفارا وصرخات ايفا بيرون ، ولا يزال ثائراً متناقضاً أحياناً ، لكن ليونيل له ثورة خاصة به محدودة في إطار كرة القدم ، فتجده لايتطرق إلى شيئ آخر خارج إطارها ، حتى وإن وخظ بالابر من فترة لاخرى ، وهذا لعمري هو العمل الصحيح ، فهي مهنة أولاً وأخيراً وعلى كُل ممتهن لها أن يحافظ على اصولها وتقاليدها الازلية ..
    كما أسلفت ، إن ليونيل ثورة في عالم كرة القدم الحديثة لوحده، إن استمرت ستسقط نظامها بكل تأكيد ، وها هي قد استولت على ثلاثة أرباع البلاد الكروية ولم يتبقى لها سوى الزحف إلى الساحة الخضراء ورفع علم الانتصار الكبير ، وانا واثق انه سيأتي لامحالة ، إن لم يحصل ما يوقفه خارجاً عن إرادته الشخصية ...
    أتريد أن توقف ليونيل يا راموس ..!
    إكسر رجله إن استطعت .. فأنا لم اشاهد انييستا وزافي أمام البرتغال والبرازيل في الدوحة


    عاشق المارد الاهلاوي
    Admin

    عدد المساهمات : 97
    تاريخ التسجيل : 22/02/2011
    الموقع : المارد الاهلاوي الخليلي

    رد

    مُساهمة  عاشق المارد الاهلاوي في الأربعاء مارس 02, 2011 7:56 pm

    عاشق المارد الاهلاوي كتب:
    كالضوء تجيء ..
    تتسلل خفية من شق في الباب ..
    وكالحب تجيء ..
    تتسلل خفية من شق في القلب ..
    وتغني ، في سكوت .. !
    للصوت المبحوح ، والوطن المذبوح ..
    .. والأمنيات التي لا تموت ..!






    تحدث الكثيرون ، وكتب آخرون ، دفاعاً وإنتقاداً ، مع وضد ، تشوب كلماتهم ذكريات قديمة أحياناً وتتطلع كلمات البعض إلى مستقبل جديد ..
    مع ذلك ، ومع كل ذاك الكم الهائل من الكلمات والمقالات والمواضيع وما نُشر عن الاعجوبة الثامنة بعد حصوله على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم قاطبةً ، لم أجد ما ينصف ميسي كلاعب اسمه ليونيل فقط لاغير، فالغالبية كان يكتب من مبدأ إنتماء أرجنتيني وبرشلوني ممن كال له المديح والأحقية، وفي الطرف المقابل الغالبية كان يكتب من مبدأ إنتماء برازيلي ومدريدي وما الى ذلك ممن كال له كلمات عدم الأحقية .. وهكذا
    تلك كانت النظرة العامة لما حصل حول تلك الجائزة وما قيل عن ماهية أحقيتها لميسي ، مع الإشارة إلى الظُلم الذي تعرض له الهولندي ويسلي شنايدر في عدم تواجده ضمن الثلاثة الأوائل ، وتلك حكاية اخرى من حكايات الفيفا الظالمة له موضوع خاص بها ، لم يقصر الكثيرون في طرح كلماته ..
    لكن لم أجد ذلك الكاتب الذي كتب عن ليونيل كلاعب لوحده بغض النظر عن الألوان التي يرتديها وبغض النظر عن حقد الآخرين ممن قضى على أحلامهم وعلمهم اصول فن اللعبة ، فلندع كُل ذلك جانباً ونتجه صوب تلك الجمل الخطيرة التي صدرت من البعض عندما قارنوه بالاسطورة دييغو ، والذين قالوا أنه سيكون الأفضل تاريخياً ، والذين تفردوا بكلمات جديدة حول اللاعب ، ما الذي دعاهم إلى التلفظ بتلك الكلمات والأراء واللاعب لايزال في الثالثة والعشرين من ربيع عمره ..!
    إن ما يقدمه ليونيل من لعب لهو ثورة في عالم كرة القدم لم يستطع أحدهم سابقاً من تقديمه ، ثورة على نظام كرة قدم تقليدي عاصرناه جميعاً ، خليط من صانع ألعاب ومهاجم فذ يدك حصون حراس المرمى بأهداف جميلة وغريبة من نوعها ، جديدة الطالع لم يسبق للكثيرين رؤيتها ، وما تتناوله المواقع من فيديوهات كفيلة في إثبات ذلك ، فالإبداع في عالم كرة القدم موهبة ربانية تلتصق باللاعب منذ ولادته ومن يرى أن برشلونة له الاجر في صقل موهبة اللاعب فذلك صحيح من جهة الصقل والترتيب والتجهيز ، لكن ليونيل جلب موهبته معه من روزاريو ولم يتعلمها من مدينة الكتلان مطلقاً ..
    إن دافعي لكتابة هذا الموضوع مشهد حصل معي وأنا أتناول العشاء مع أحد الأصدقاء الذي لا يتابع كرة القدم من أساسها عندما بُهت من طريقة لعب هذا الفتى وهو يلتهم الطعام وقد نسي كمية ما أكله ، فقد صدف أن هناك لقاء لبرشلونة ونحن على المائدة ، حيث قال لي .. اعتقدت انك مشغل البلاي ستيشن لوهلة .. ما هذا الابداع ..!
    هنا تراءى لي خاطر عبر تساءل ، ما هو رأي من لايتابع كرة القدم ، والحيادي عما يقدمه هذا اللاعب ..!
    لندع المادحين المتطرفين والناقدين الجاحدين ونبحث عن الوسطية في هذا الامر خاصةً ، ونتكلم باعتدال وفكر ثاقب ولا نلتفت إلى إمعة القوم ممن يتشدقون بكل غلطة صغيرة يقترفها ليونيل ، فهو بشر يخطئ ويصيب وليس معصوماً ، وليس سوبرمان ينقذ الجميع في كل الظروف ، مع انه كسر نظام كرة القدم لعدة مرات وتفوق عليه ويريد في القريب العاجل إسقاطه بشكل نهائي وفق ثورة جديدة من أساليب اللعب وطريقة اختراق الخصم ، ونوعية الأهداف والتمريرات المتقنة المليمترية خاصةً .... وكل شيئ في عالم المستديرة
    لقد كنت محظوظاً جداً على اعتبار أني عاصرت الاسطورة دييغو منذ بداياته وحتى افول شمسه بالاعتزال ، وإني لأنصح شباب هذا الجيل أن يتمتعوا بما يقدمه ليونيل من أعاجيب في كرة القدم ، فيوماً ما سيأتي وتحدثون البقية عن ذلك ، فهي لحظات جميلة لاتنسى من الذاكرة بسهولة ، كما كانت لحظات دييغو أرماندو مارادونا ، ولا مجال للمقارنة لان فارق العمر والجيل والنوعية يختلف كثيراً لمن أراد المقارنة فانتبهوا.
    فقد ثار دييغو على الجميع ، وليس كرة القدم فحسب ، استمدها من كلمات تشي غيفارا وصرخات ايفا بيرون ، ولا يزال ثائراً متناقضاً أحياناً ، لكن ليونيل له ثورة خاصة به محدودة في إطار كرة القدم ، فتجده لايتطرق إلى شيئ آخر خارج إطارها ، حتى وإن وخظ بالابر من فترة لاخرى ، وهذا لعمري هو العمل الصحيح ، فهي مهنة أولاً وأخيراً وعلى كُل ممتهن لها أن يحافظ على اصولها وتقاليدها الازلية ..
    كما أسلفت ، إن ليونيل ثورة في عالم كرة القدم الحديثة لوحده، إن استمرت ستسقط نظامها بكل تأكيد ، وها هي قد استولت على ثلاثة أرباع البلاد الكروية ولم يتبقى لها سوى الزحف إلى الساحة الخضراء ورفع علم الانتصار الكبير ، وانا واثق انه سيأتي لامحالة ، إن لم يحصل ما يوقفه خارجاً عن إرادته الشخصية ...
    أتريد أن توقف ليونيل يا راموس ..!
    إكسر رجله إن استطعت .. فأنا لم اشاهد انييستا وزافي أمام البرتغال والبرازيل في الدوحة



    بالتوفيق لميسي
    اخي الكريم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 9:23 am