المارد الاهلاوي الخليلي

اهلي الخليل


    ثلاثي الدفاع .. برز مع بيلاردو واندثر مع الكرة الحديثة ، هل يعود للحياة !

    شاطر
    avatar
    عاشق المارد الاهلاوي
    Admin

    المساهمات : 97
    تاريخ التسجيل : 22/02/2011
    الموقع : المارد الاهلاوي الخليلي

    ثلاثي الدفاع .. برز مع بيلاردو واندثر مع الكرة الحديثة ، هل يعود للحياة !

    مُساهمة  عاشق المارد الاهلاوي في الأحد فبراير 27, 2011 7:17 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم



    لا شك أن كرة القدم تطورت وتغيرت في السنوات الأخيرة , التغيير كان واضحًا في عقلية اللاعبين , وتوجهات
    المدراء .. بالاضافة إلى تكتيكات المدربين , وبالنظر إلى طرق اللعب .. قد تكون الـ 4-5-1 ومشتقاتها هي الطريقة
    الأكثر شيوعًا في العقد الأخير في جميع أنحاء العالم , وأقصد بـ مشتقاتها أي الـ 4-4-2 التقليدية والـ 4-3-3 أيضًا ,
    حيث ترتكز هذه الطرق على تأمين الجوانب الدفاعية بـ 4 مدافعين , بالاضافة إلى محوري ارتكاز أو أكثر بحسب
    الحاجة .. وتناسب هذه الطريقة امكانيات اللاعبين الحديثة وتوجهات المدربين في السنوات الأخيرة , من حيث
    المحافظة على نظافة الشباك وتكثيف خط الوسط بأكبر عدد ممكن من اللاعبين لامتلاك منطقة المناورة وبالتالي
    امتلاك الكرة وتسيير المباراة بالطريقة التي يرغبونها .. وهذا ما يفسر اعتماد أكثر من 80% من مدربي اليوم على
    رباعي الدفاع .



    وعلى الجانب الآخر , اعتاد البعض في السابق على اللعب بثلاثي دفاع , مع ظهيري جمب أو جناحين دفاعيين ,
    واللعب بثلاثي الدفاع لا يعني بالضرورة أن الفريق يتبع طريقة دفاعية أو هجومية .. فيمكن اللعب بـ 5-3-2 أو 3-5-2
    ( والفارق يكمن فقط في مدى مساندة الأجنحة لثلاثي الدفاع ) , كما يستطيع الفريق اللعب بـ 3-4-3 أو 3-6-1 ,
    الاعتماد عادة في خطط ثلاثي الدفاع يكون على الأجنحة الدفاعية أو الأظهرة المتقدمة , ويشكل هذان اللاعبان أهمية
    كبيرة لما يقومان به من أدوار مزدوجة في الشقين الهجومي والدفاعي .. وهذا ما يفسره مدرب منتخب السويد
    السابق لارس لاجرباك بقوله "بالاعتماد على ثلاثي دفاعي يجب ان يملك لاعبو الجناح قدرات خاصة , من حيث
    اللياقة والسرعة من أجل القيام بواجباتهم الدفاعية والهجومية بشكل متوازن , في طريقة الـ 5-3-2 تحديدًا لاعبو
    الجناح هم الأكثر أهمية في الفريق" .
    ولا يقل ثلاثي الدفاع نفسه أهمية عن لاعبي الأطراف , فهاهو مدرب فريق ليفربول السابق روي هوديسون يربط
    نجاح ثلاثي الدفاع بمدى ملائمة اللاعبين لهذه الطريقة وامتلاكهم لخصائص معينة .. يقول روي "أفضل فريق رأيته
    ينجح في تطبيق ثلاثي الدفاع كان منتخب انجلترا 96 بالاضافة إلى آياكس كرويف , وكان السر في نجاحهم هو قدرة
    لاعبي الأطراف في الثلاثي الدفاع على اللعب في مركز الظهير بالاضافة إلى عودة لاعب المحور لمساندة قلب الدفاع
    وتشكيل دفاع رباعي في حالة الدفاع .. وهذا ما كان يحصل مع جاري نيفيل وستيورات بيرس في الطرفين الأيمن
    والأيسر على التوالي , كما كان الأسمر بول اينس يعود لمساندة توني آدامس في قلب الدفاع عند انتشار نيفل
    وبيرس على الأطراف .. وفي آياكس كان الثلاثي داني بليند وسيلوي وفرانك ريكارد يقومون بنفس هذه الأدوار" .

    وفي منتصف الميدان تتعدد الخيارات , وهذا ما يميز الخطط المعتمدة على ثلاثي الدفاع ويجعلها أكثر مرونة تكتيكية ,
    فـ يستطيع المدرب تغيير طريقة اللعب كاملة بتبديل واحد أو بمجرد تغيير مراكز اللاعبين .. إلا تنوع لاعبي الوسط
    وخصائصهم يعد مفتاحًا رئيسيًا لنجاح مثل هذه الخطط .. فيحتاج الفريق إلى موزع للعب وإلى لاعبين قادرين على
    افتكاك الكرة بالاضافة إلى اجتهاد اللاعبين في خلق المثلثات في الوسط للخروج السليم بالكرة والتدرج بالتمريرات
    القصيرة وخلق المساحات . ويملك الهجوم نفس المرونة التكتيكية فيستطيع الفريق اللعب بـ ثلاثي هجوم مكون من
    جناحين ورأس حربة أو مثلث مقلوب بـ رأس حربة ومهاجمين مساندين .. أو حتى صانع ألعاب صريح مع مهاجمين
    , هنا تكمن جمالية طرق اللعب التي ترتكز على ثلاثي الدفاع لما تحمله من شمولية وابداع يجذب المشاهد .

    وتملك طرق ثلاثي الدفاع أفضلية واضحة على الـ 4-4-2 الكلاسيكية , وربما تعتبر هذه الأفضلية هي أكثر ما يميز
    هذه الطرق .. حيث يملك الفريق لاعبًا اضافيًا في منتصف الملعب كما يمكن السيطرة على المهاجمين بواسطة ثلاثي
    الدفاع , ويمكن احتواء الأجنحة المنافسة بكل سهولة باستخدام الأجنحة واللاعب الاضافي في وسط الميدان , ولهذا
    لطالما اشتهرت طرق ثلاثي الدفاع بـ أفضليتها على 4-4-2 الكلاسيكية ودائمًا ما تستخدم كـ خطة مضادة لها.

    وقد تحتاج مثل هذه الطرق إلى وقت طويل لـ ينجح اللاعبون في استيعابها وتطبيقها بـ احترافية , وذلك لتعود معظم
    اللاعبين على رباعي الدفاع ولضرورة الانسجام التام بين لاعبي الفريق بشكل يضمن نجاح ثلاثي الدفاع .



    في السابق , أثبتت طرق ثلاثي الدفاع نجاحها مع عدة منتخبات تاريخية قدمت عروضًا رائعة أبهرت العالم .. ويعد
    منتخب الأرجنتين الفائز بكأس العالم 86 بقيادة الداهية بيلاردو ودييجو مارادونا أبرز مثال على ذلك , بـ اعتماده
    على براون وكيوكيفو وروجيري كـ ثلاثي دفاع , أولارتيكوشيا وجيوستي في الأطراف .. وثلاثي متوسط ميدان
    متنوع الخصائص بـ باتيستا وبوروتشاجا وانريكي , بالاضافة إلى فالدانو ومارادونا في الأمام .. حيث قام بيلاردو كما
    يقول ببناء الخطة من أجل خدمة مارادونا وابراز امكانياته الكبيرة وهذا ما نجح به , يقول بيلاردو "لقد أخرست
    جميع المنتقدين بعد نجاح طريقتي , تغيير طريقة لعب المنتخب لم يكن بالأمر السهل خصوصًا بعد خسائر متتالية في
    مباريات ودية مع سويسرا وبلجيكا , ولكن هذه الطريقة ساعدتنا في أن نصبح أبطالاً للعالم , لقد قالوا لي أنني مخطئ
    لأنني ألعب بثلاثة مدافعين فقط .. ولكنني طلبت منهم أن لا يقلقوا " , وكانت ثقة بيلاردو في منظومته في محلها ..
    حين نجحت الأرجنتين في الفوز بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها .

    وبالاضافة إلى الأرجنتين .. ,استخدم الألمان طريقة مشابهة في كأس العالم 1990 تحت قيادة بينكباور ومعتمدًا على
    قوة خط المنتصف بـ لوثار ماتيوس , والأطراف القوية من الأشول بريمي والآخر بيرثولد .. كما كرر الألمان
    اعتمادهم على هذه الطريقة في بطولة أمم أوروبا 96 بقيادة ماتياس سامر كـ ليبرو في خط الدفاع . وكانت خطط
    ثلاثي الدفاع منتشرة بعد نجاحها مع بيلاردو , فطبقها الانجليز في اليورو 96 أيضًا كما استمرت عليها الأرجنتين في كأس العالم 90.



    وفي الألفية الجديدة قدمت البرازيل بـ قيادة لويز فيليبي سكولاري نموذجًا مميزًا لثلاثي الدفاع بـ 3 -4-2-1 ,
    مستفيدًا من قوة ثنائي الأطراف روبرتو كارلوس وكافو بالاضافة إلى ثلاثي هجومي مميز ومتنوع الحلول بوجود
    رونالدو ورونالدينيو والمخضرم ريفالدو , وتمكنت البرازيل من تحقيق اللقب بهذه المنظومة المميزة .. وعند الحديث
    عن بداية الألفية لا يمكننا غض النظر عن روما كابيللو وتحقيق الاسكوديتو الثالث لروما معتمدًا على عناصر ملائمة
    لهذا التكتيك , دفاع قوي ومتماسك بـ زيبينا وصامويل وآلداير .. وأطراف ممتازة بـ كافو على اليمين وكانديلا في
    الجهة الأخرى , مع ثلاثي هجومي مميز مكون من باتيستوتا وتوتي ومونتيللا .. قدم روما بقيادة كابيللو مستويات
    رائعة مقرونة بنتائج ممتازة ساعدت روما في تحقيق اللقب الغائب عن الخزائن لمدة طويلة من الزمن , متغلبًا على
    أندية كثيرة قوية مثل لازيو المتوهج والانتر ويوفنتوس وميلان .

    ونستطيع الاستمرار في ذكر الأمثلة الكثيرة مثل نادي بارما الفائز بكأس الاتحاد الأوروبي في نهاية التسعينات
    بكانافارو وتورام وسينسيني بالدفاع , بالاضافة إلى رينجرز الاسكتلندي المسيطر على بطولات الدوري المحلية لوقت
    طويل .. كما نجح الهولندي جوس هيدينك في تطبيق طرق مميزة لـ ثلاثي الدفاع بـ 3-4-3 جميلة مع كوريا في
    2002 و3-6-1 مع استراليا في كأس العالم 2006 . ولا يمكن نسيان ميلان زاكيروني بـ 3-4-3 المميزة , التي
    استخدمها أيضًا مع اودنيزي ولاقت نجاحًا كبيرًا أيضًا .



    إلا أنه وفي السنوات الأخيرة , قام المدربون بهجر طرق اللعب التي تحمل ثلاثي في متوسط الدفاع , مثل الـ 5-3-2
    والـ 3-4-3 وما إلى ذلك .. مبررين ذلك بتطور كرة القدم وكون هذه الطرق لا تستطيع مجاراة طرق اللعب الحديثة ,
    فمع سرعة الأجنحة هذه الأيام أصبح عمل الأظهرة في الـ 5-3-2 صعبًا للغاية حيث يتوجب عليهم مساندة الدفاع
    والهجوم بنفس المستوى على مدار الـ 90 دقيقة , وهو ما يبدوا مرهقًا للغاية .. كما أن الأظهرة الممتازة أصبحت
    عملة نادرة في عالم كرة القدم الحالي على عكس فترة التسعينات والثمانينات التي حملت أفضل الأظهرة في التاريخ .

    وتعاني الفرق المعتمدة على ثلاثي الدفاع في كرة القدم الحديثة من اختلال التوازن الهجومي الدفاعي ضد الفرق التي
    تلعب بمهاجم وحيد – وهو ما يحدث غالبًا في كرة القدم الحديثة – , فاللعب بثلاثة مدافعين ضد مهاجم وحيد قد يكون
    أمرًا ممتازًا في المنظور الدفاعي لكنه سيء هجوميًا لأن الفريق سوف يخسر رجلاً في منتصف الميدان ويملك لاعبًا
    زائدًا بدون فائدة كبيرة .. وهذا ما أكد عليه ميروسلاف ديوكيتش مدرب بارتيزان بلجراد السابق الذي يقول
    "لا يوجد سبب مقنع يجعلني أعتمد على ثلاثة مدافعين لتغطية مهاجم وحيد ".

    كما يسهل التلاعب بالفرق التي تملك ثلاثي دفاعي خصوصًا في ظل تبادل الأدوار الذي يقوم به المهاجمون الحاليين ,
    مما يؤدي إلى اضطراب المدافعين وتداخل الأدوار , وأدء كل هذه العوامل إلى ابتعاد المدربين عن الاعتماد على ثلاثي
    الدفاع لمدة سنوات طويلة , ففي آخر 5 سنوات كان من النادر جدًا أن تجد فرقًا تعتمد على ثلاثي دفاع بشكل مستمر
    .. وظن الجميع أن طريقة ثلاثي الدفاع لم يعد لها وجود .



    وبعد سنوات عديدة من هجر المدربين لثلاثي الدفاع , يبدو أن البعض أعادها للحياة مرة أخرى .. فـ هاهو والتر
    ماتزاري يقدم نموذجًا مميزًا وناجحًا لهذه الطريقة مع نادي نابولي , بقيادة الثلاثي الهجومي كافاني ولافيزي
    وهامشيك .. بالاضافة إلى الأطراف القوية بوجود دوسينا وماجيو , حيث نجح ماتزاري في تقديم موسم مميز للغاية
    لحد الآن بتواجده في المركز الثاني وبفارق 3 نقاط فقط عن المتصدر ميلان , متفوقًا على فرق كبيرة مثل اليوفي
    وروما والانتر .. ويحسب لـ ماتزاري في المقام الأول نجاحه في ترتيب أوراق فريقه الدفاعية حيث يعتمد على الثلاثي
    كامبانيارو وكانافارو وجرافا/آرونيكا , ويقدم هذا الثلاثي مجهودات رائعة تضاهي مجهودات الثلاثي الهجومي .. حيث
    نجح الفريق في المحافظة على نظافة شباكه في 9 من المباريات الـ 11 الأخيرة في الدوري الايطالي !

    دفاع قوي وهجوم متفاهم , أطراف رائعة ووسط ناجح بدنيًا وتكتيكيًا .. يبدو فريق نابولي مع ماتزاري أفضل من أي
    وقت مضى في السنوات الأخيرة وقد يستطيع تحقيق مفاجأة كبيرة هذا الموسم بتحقيق للقب الدوري الايطالي وإن لم
    يحققه فـ يحسب لـ فريق ماتزاري هذا الأداء الممتاز , يقول آريجو ساكي الخبير الايطالي عن أداء نابولي هذا الموسم
    " مازاري يقوم بعمل رائع للغاية , حيث نجح في استخدام لاعبين يملكون خصائص مختلفة بطريقة مناسبة ..
    بالنسبة لي أرى أن نابولي الحالي معجزة"

    كما يظهر في الدوري الايطالي أيضًا فريق آخر يلعب بثلاثي دفاع ويقدم مستويات ممتازة وهو اودنيزي جويدولين ,
    وهذا ما تحدثت عنه في مقال سابق بعنوان : اودنيزي جودولين , فريق اللحظة ! .. حيث نجح جويدولين في قيادة
    فريقه إلى المركز الخامس في الدوري وحقق نتائج ممتازة أمام كبار الكالتشيو , معتمدًا على تشكيلة مناسبة ولاعبين
    بخصائص مختلفة , مع اعطائهم الفرصة والوقت الكافيين للتأقلم مع الطريقة الجديدة .. قبل أن يبدؤوا الدور الثاني
    بطريقة ممتازة جدًا ليصلوا إلى مركزهم الحالي , أيضًا , يستطيع متابعو الدوري الايطالي أن يتذكرو فريق جنوى
    بقيادة جاسباريني وطريقة الـ 3-4-3 التي لاقت نجاحًا مميزًا في أول موسم قبل أن يفشل المدرب في تطويرها في المواسم التالية ..



    كما يبرز منتخب مصر بقيادة الوطني حسن شحاته , كـ أحد أهم وأبرز الأمثلة على الفرق التي تطبق ثلاثي الدفاع
    باحترافية تامة .. فنجحت مصر وباستخدام هذه الطريقة من تحقيق بطولة أمم افريقيا لـ ثلاث مرات متتالية , حيث
    وجد حسن شحاتة في ثلاثي الدفاع حلاً مناسبًا للأخطاء الدفاعية التي لطالما لازمت المنتخب المصري , فـ أضاف
    لاعبًا لـ يقوم بدور الليبرو مع اعطاء الحرية لـ الأظهرة في التقدم , ليستغل بذلك الامكانيات الهجومية الرائعة التي
    يمتلكها أظهرة المنتخب المصري , وساعد امتلاك منتخب مصر للاعبي وسط ممتازين من ناحية توزيع الكرات على
    نجاح هذه الطريقة فكان تواجد أحمد حسن وحسني عبدربه اضافة كبيرة تخدم تكتيكيات حسن شحاتة . والجميل في
    منتخب مصر هو استمرار نجاحات شحاتة في 3 بطولات مختلفة , مع تغيير في بعض الأسماء إلا أن النجاح كان
    حليفه في جميع المرات , وهذا ما يؤكد فعالية الطريقة .



    ويبرز في الدوري الانجليزي فريق آخر , قام بتجربة ثلاثي الدفاع ولاقت نجاحًا باهرًا .. حيث قام أسطورة نادي
    ليفربول بتجربة ثلاثي دفاع أمام نادي ستوك الانجليزي في تجربة تكللت بالنجاح , قبل أن يعمل بها مرة أخرى امام
    نادي تشيلسي وينجح في هزم الفريق اللندني في عقر داره .. وهو ما عد انجازًا رائعًا في ظل الظروف التي أحاطت بـ
    ليفربول , الحُمر قدموا أداءً مميزًا لامتلاكهم وسطًا قويًا بقيادة ميريليس وجيرارد ولوكاس , بالاضافة إلى لاعبي
    أطراف ممتازين ( كيلي وجونسون ) , كما أن خط الدفاع متجانس وصاحب خبرة بوجود سكرتيل وآجير وجيمي كاراجر .

    ربما لا يستمر نادي ليفربول في اللعب بهذه الطريقة , إلا أن نجاحها في مرتين يعني أن الدفاع الثلاثي لا يزال صامدًا
    في عام 2011 , ومن الممكن أن يكون فعالاً في بعض المرات .. لعب بعض الفرق بمهاجم وحيد قد يكون ساهم
    بانحسار الفرق التي تلعب بثلاثي دفاع , إلا أن المستويات التي تقدمها الأندية الحالية بثلاثي دفاع تثير الانتباه ..
    فمن ابداعات نابولي إلى تألق اودنيزي , ومن نجاح منتخب مصر إلى تجارب ليفربول .. تجعلنا نعيد النظرة في مدى
    صحة نظرية عدم ملائمة هذه الطريقة لكرة القدم الحديثة . فهل يعود المدربون لاستخدام ثلاثي الدفاع

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 23, 2017 4:18 pm